أخر الاخبارمحافظات

محافظ المنوفية : إزالة (228) حالة تعدى على أملاك الدولة والأراضى الزراعية ضمن المرحلة الثانية بالموجة (19) ويشدد بتسريع وتيرة العمل لتحقيق المستهدف

تابع اليوم اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون محافظ المنوفية انتظام سير العمل بالمرحلة الثانية للموجة الـ (19) لإزالة التعديات على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بمختلف جهات الولاية ، مشدداً على كافة الأجهزة التنفيذية بالمحافظة بتكثيف الجهود وتسريع وتيرة العمل لضمان الانتهاء من إزالة كافة أشكال التعديات المخالفة وتحقيق الخطة المستهدفة وفقاً للجداول الزمنية المحددة .

حيث أشار محافظ المنوفية أن إجمالى ما تم تنفيذه من إزالات حتى الآن بالمرحلة الثانية ضمن الموجة الـ (19) بلغ  (  228 ) حالة تعدى على أراضى أملاك الدولة والأراضى الزراعية بمختلف مراكز ومدن المحافظة ، لافتاً إلى أنه تم تنفيذ إزالة لـ ( 203 ) حالة تعدى على أراضى أملاك الدولة بمساحة  (3279) م2 ، ( 25 ) حالة تعدي على الأراضي الزراعية بإجمالي مساحة 6832 م2  بما يعادل ( فدان و15 قيراط و 4 سهم )    .

هذا وقد شدد محافظ المنوفية على ضرورة تنفيذ تكليفات مجلس الوزراء بكل دقة وعدم السماح بأية تعديات مخالفة مرة أخرى  وإزالتها فى المهد مع إتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفين ، مشيرا أن الدولة قد اتخذت حزمة إجراءات للحفاظ على الرقعة الزراعية ومنها وقف كافة صور الدعم من التموين والخبز وصرف الأسمدة للمتعدين على الأراضى الزراعية ،فضلا عن إعداد مشروع قانون يتضمن مصادرة المبنى المخالف وإعتبار التعدى على الأراضى الزراعية ” جريمة مخلة بالشرف ”  .

ومن أبرز الحالات التي تم إزالتها ضمن المرحلة الثانية للموجة الـ 19 ، تنفيذ(24)  قرار إزالة لمكامير فحم مخالفة بيئياً بناحية الأخماس والخطاطبة بالسادات على مساحة 4200 متر ، وكذا إزالة (9) حالات تعدي بالخطاطبة علي مساحة 494 م2  وذلك بالتنسيق مع ري القناطر  والجهات الأمنية والمعنية .

ومن جانبه شدد محافظ المنوفية على رؤساء الوحدات المحلية بضرورة المتابعة المستمرة لأعمال تنفيذ الموجة الـ (19) لتذليل معوقات العمل أولا بأول ، مشيرا إلى أن غرفة العمليات بالمحافظة تتابع يومياً موقف تنفيذ قرارات الإزالة لتحقيق الخطة المستهدفة ، مشددا بالتنسيق الكامل مع كافة جهات الولاية للأراضي التي تم إزالة التعديات من عليها لعدم السماح بعودة التعديات مرة أخرى  .

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى