أخر الاخبارفيديوهاتمنوعات

لمار سفيرة الطفولة

الام مدرسة اذا اعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق .
الأم هي المدرسة الأولى في حياة الطفل، لذا كرمها الله سبحانه وتعالى وجعل منزلتها وبرها أعلى وأسمى من جميع الارتباطات الاجتماعية الأخرى لما لها من دور عظيم في إعداد وتنشئة أجيال المستقبل، وتسعد الأم عندما يحين وقت استقبال وليدها وقد أصبح متكاملا للخروج إلى الحياة، وعلى عاتق الأم تقع أكبر المسؤوليات في إعداد الطفل وتوجيهه …
كان لنا حوار خاص مع والده الطفلة .
من هى لمار ؟
لمارمحمد أحمد الكومي الشهيرة ب” لي لي” الكومي ابنه محافظة الأسكندرية، أصغر يوتيوبر ،طفله تبلغ من العمر ستة أعوام ،في الصف الأول الابتدائي ،حصلت علي ألقاب عديده منها السفيرة والإعلامية الصغيرة ،سفيرة النوايا الحسنة، سفيرة الثقافة ،سفيرة الإنسانية، سفيرة براعم حزب الثورة، حباها الله بقبول وجمال وسرعة بديهة عاليه ،وحفظ للمعلومات ،تلقي شعرًا أو معلومات عامه تناسب المكان المتواجدة به بطريقة جميلة .
ممكن نتعرف على هواية لمار ؟
فهي إعلامية صغيرة ومحبة للتقليد والتمثيل وحب المعرفة .
ماذا عن قناة اليوتيوب ؟
هي لديها قناه علي اليوتيوب تقدم من خلالها معلومات عامه ،فالبدايه علمتها عمل فيديوهات ، وفهمتها أنها سوف تكون أميره وجميلة وأعطتها ثقة بنفسها
هل هي متفوقه في دراستها ؟
الحمدلله متفوقه ، ولكني زرعت فيها أن المدرسة هي مبني لتلقي الثقافة والمعلومات ، ولم أحاسبها علي درجاتها أو أقوم بعاقبها ،لأني الهدف من التعليم هو تغذيتها بمعلومات مفيده وليس هدفي الدرجات .
كيف اكتشفتي موهبتها ؟
ابنتي منذ كان عمرها سنه ونصف وهي بتقلد كل حاجه أمامها ،وبدأت الاحظ سرعة بديهتا في الحفظ ،فاستغليت ذلك واشتغلت عليه بدأت معها في حفظ المعلومات العامة ،وحفظتها اسم الدوله وتجيب علي باسم العاصمة .
على الأم أن تدرك أن الأمومة تضحية وأنها تمتلك نعمة يحسدها البعض عليها ومن هنا فإنها يجب أن تهتم بهذه النعمة وتحافظ عليها بقدر الإمكان .

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى