أخر الاخبارمنوعات

أسامة حراكي يكتب: فتى الشاشة الأول

 

في مثل هذا اليوم 28 يناير عام 1984 توفي الفنان محمد عماد الدين عبد الحميد حمدي وحيداً في منزله عن عمرٍ ناهز 74 عام إثر أزمة قلبية بعد رحلة مع العمى التام والإكتئاب المزمن.

الفنان القدير عماد حمدي كان له أخ توأم اسمه عبد الرحمن، وكان نسخة طبق الأصل منه لدرجة أن أحداً لا يستطيع أن يفرقهما عن بعضهما حتى والديهما، حيث كانا نفس الطول ونفس درجة لون البشرة والشعر.

فى بداية حياة التوأمين عمل عبد الرحمن حمدي في الجمعية الزراعية الملكية، أما عماد حمدي فعمل “باشكاتب حسابات” في مستشفى أبو الريش، لكنه لم يبتعد عن التمثيل فكان يذهب كل يوم إلى جمعية أنصار التمثيل والسينما، وتعلم فنون اﻹلقاء أثناء دراسته الثانوية في القاهرة على يد الفنان عبد الوارث عسر بالإضافة إلى حبه هو وأخوه عبد الرحمن للموسيقى، فالتحقا الأخوان بمعهد “تيجرمان” للموسيقى العالمية، وكان معظم الموسيقيين المصريين الكبار قد درسوا فيه، حتى الفنان محمد عبد الوهاب استفاد منه أيضا.

ولكن عماد حمدي كانت ميوله منذ الطفولة جميعها للفنون، أما عبد الرحمن فكان عاشقاً للرياضة حيث انضم إلى فريق كرة القدم، وانضم عماد إلى فريق التمثيل، وذلك أثناء وجودهما بالمدرسة.

عماد حمدي كان شديد التعلق بأخيه التوأم، حيث ساءت صحته بعد رحيل توأمه عبد الرحمن، وأصيب بحالة اكتئاب شديدة واعتزل الفن وجلس فى البيت حتى رحيله، لدرجة أن شعره طال حتى وصل إلى كتفيه.

عاش عماد حمدي فى الفترة الواقعة بين “25 نوفمبر 1909 – 28 يناير 1984″، وولد في سوهاج، حيث كان والده يعمل هناك موظفاً، لقب بفتى الشاشة الأول، وقام ببطولة العديد من الأفلام المهمة فى السينما المصرية منها: خان الخليلي ـ ميرامار ـ ثرثرة فوق النيل لنجيب محفوظ.

تزوج 4 مرات، الأولى الراقصة حورية محمد، الثانية الفنانة فتحية شريف وأنجب منها ابنه نادر ثم تزوج من الفنانة شادية، ثم الفنانة نادية الجندي التي أنجب منه ابنه هشام وأنتج بعض أفلامها، وكان آخر فيلم مثله فيلم “سواق الأتوبيس” عام 1983.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى